المناوي
334
فيض القدير شرح الجامع الصغير
ما تقاسيه ذلك اليوم من شدة الحر لدنو الشمس من رؤوسهم وكثرة العرق والكرب . - ( طب عن العرباض ) بن سارية رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي : رواه باسنادين أحدهما حسن . 7226 - ( لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه ) فيقولون هذا نبيذ مع أنه مسكر وكل مسكر خمر لأنه يخامر العقل وهذا وعيد للقائلين بحل النبيذ المسكر . - ( حم والضياء ) المقدسي في المختارة ( عن عبادة بن الصامت ) . 7227 - ( لتفتحن القسطنطينية ) بضم القاف وسكون السين وفتح الطاء وسكون النون وكسر الطاء الثانية أعظم مدائن الروم بناها قسطنطين الملك وهو أول من تنصر من ملوك الروم ( ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) تقدم كون يزيد بن معاوية غير مغفور له وإن كان من ذلك الجيش لأن الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل المغفرة ولا كذلك يزيد . - ( حم ك ) في الفتن ( عن ) أبي عبيد الله ( بشر الغنوي ) وقيل الخثعمي وأقره عليه الذهبي . 7228 - ( لتملأن الأرض جورا وظلما ) الجور الظلم يقال جار في حكمه جورا إذا ظلم فجمع بينهما إشارة إلى أنه ظلم بالغ مضاعف ( فإذا ملئت جورا وظلما يبعث الله رجلا مني ) أي من أهل بيتي ( اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملؤها عدلا وقسطا ) العدل خلاف الجور وكذلك القسط وجمع بينهما لمثل ما تقدم في ضده ( كما ملئت جورا وظلما فلا تمنع السماء شيئا من قطرها ولا الأرض شيئا من نباتها يمكث فيكم سبعا أو ثمانيا فإن أكثر فتسعا ) يعني من السنين وهذا هو المهدي المنتظر خروجه آخر الزمان . - ( طب ) وكذا في الأوسط ( عن قرة بن إياس المزني ) بضم الميم وفتح الزاي قال الهيثمي : رواه من طريق داود بن المجر عن أبيه وكلاهما ضعيف . 7229 - ( لتملأن الأرض ظلما وعدوانا ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطا